عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
279
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
بيامرزى - و خود نيامرزى - بر تو رد نه ، كه تويى آن عزيز كه هر چه خواهى كنى ، و از تو واخواست نه ، حكيمى كه بحكمت كنى ، در آن پشيمانى نه . عن ابن عباس ان النبى ( ص ) قال : « يحشر الناس يوم القيامة عراة حفاة غرلا » ، و قرأ ( ص ) « كَما بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ » ، فيؤمر بأمتى ذات اليمين و ذات الشمال ، فأقول : اصحابى ! فيقال : انهم لم يزالوا مرتدين على اعقابهم بعدك ، فأقول كما قال العبد الصالح : وَ كُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً ما دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَ أَنْتَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ . إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبادُكَ وَ إِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ . قالَ اللَّهُ هذا يَوْمُ يَنْفَعُ - نافع يوم بنصب خواند ، باقى برفع خوانند . وجه رفع آنست كه يوم خبر هذا نهند ، و معنى آنست كه : قال اللَّه : اليوم يوم منفعة صدق الصادقين ، و وجه نصب آنست كه هذا كنايت باشد از « أَ أَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ » ؟ يعنى اينكه اللَّه فرا عيسى گويد كه : « أَ أَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ » ؟ در آن روز گويد كه صادقان را صدق به كار آيد . نصب يوم بر ظرف باشد ، و معنى نه آنست كه آن روز هر كس كه راست گويد ، صدق وى سود دارد ، كه كافران آن روز همه راست گويند ، و بر معصيت خود اقرار دهند ، و ايشان را سود ندارد ، بلكه معنى آنست كه آن روز صادقان در دنيا و صدق ايشان در عمل آن روز سود دارد كه روز پاداش كردار است . كلبى گفت : صدق اينجا بمعنى ايمان است ، يعنى ينفع المؤمنين ايمانهم . قتاده گفت : فردا در قيامت دو متكلم سخن گويند : يكى روح اللَّه عيسى ديگر عدو اللَّه ابليس . عيسى گويد : ما قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا ما أَمَرْتَنِي بِهِ الاية . ابليس گويد : إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ الاية . عيسى گويد : ما قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا ما أَمَرْتَنِي بِهِ الاية ، عيسى در دنيا راستگو بود ، آن صدق وى او را سود دارد . ابليس در دنيا دروغ زن بود لا جرم صدق وى آن روز سود ندارد ، اينست كه اللَّه گفت : يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ .